مشهد الفخر والاعتزاز

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 كانون الثاني 2017 - 3:28 م    عدد الزيارات 7263    التعليقات 0     القسم تدوينات

        


وسام محمد

صحفي في مؤسسة القدس الدولية


بالفخر والإعجاب ببطولته وجرأته؛ تناقل نشطاء مواقع التوصل الاجتماعي صورة الشاب الفلسطيني إياد خليل العواودة (26 عامًا) وهو يهجم كالأسد على جندي صهيوني مدجج بالسلاح تحت أشعة تلك الشمس الدافئة التي انتفضت ضد المحتل وإجرامه.

لاحق إياد الأسد الجندي الصهيوني المنهزم المنسحب الهارب بذعر... يصرخ ينادي يبكي قبل أن ينقض عليه إياد ويطعنه، هكذا قرر الإعلامي الخليلي أن يثأر لاعتداءات جنود الاحتلال على المرابطات في المسجد الأقصى ولتلك الصور التي شاهدها عبر كاميرته والتي تبرز جرائم الاحتلال و وحشيته ضد المدنيين العزل في 16/10/2015. صور شاهدها إياد على شاشة كاميرته الصغيرة والتي جعلت منه صورة كبيرة في عقول وأذهان كل فلسطيني وعربي وحر يؤمن بالعدالة وحق المظلومين... ربما لم يكن يدرك إياد أن فعلته تلك التي صورتها كاميرات زملائه، ساهمت في إذلال جيش الاحتلال الإسرائيلي ومنظومته الأمنية المحتلة الغاصبة للحق الفلسطيني.


إنه إياد عواودة النموذج الجديد للجيل الفلسطيني الثائر المنتفض النقي، إنه إياد صاحب القلب الأبيض، وصاحب الشجاعة والقوة التي يطمح بها أي شاب عربي وحر، ستبقى صورته تلك محفورة في الأذهان لن تنسى مهما غدت الأيام، تتناقلها الأجيال جيلًا بعد جيل يتفاخرون ببطل فلسطيني لم يخشَ الموت لأجل حرية وطنه.


رفع سبابته لحظة استشهاده؛ كأنه يقول للمغتصبين الصهاينة: "وما تنفعُ الخيلَ الكرامَ ولا القَنا...إذا لم يكُن فوق الكرامِ كرامُ".
 

 

 

مقالات متعلّقة

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »