محمد آغا النمر

تاريخ الإضافة الخميس 22 أيار 2008 - 9:05 ص    عدد الزيارات 23523    التعليقات 0

        

(توفّي سنة 1234ھ/1819م)

هو ابن إبراهيم باشا النمر، والي القدس في أواخر القرن الثامن عشر. شارك في مقاومة الفرنسيين سنة 1799، وكان أحد أقطاب الصراع مع آل طوقان–البكوات. حاول تجنيد المساعدة لصفّه من خارج جبل نابلس لكن من دون نجاح، ولقِيَ حتفه سنة 1819 في الكمين الذي نصبه موسى بك لزعامة آل النمر.

 

 

هو محمد آغا بن إبراهيم باشا النمر، الملقّب بسلطان جبل النار. وأمّه السيدة فاطمة بنت الشيخ إبراهيم الحنبلي الجعفري، نقيب أشراف نابلس. نشأ نشأة الفتوة مشبعاً بروح الفروسية وصفاتها. وقاد الجرود النابلسية التي قاومت نابليون في وادي قاقون، وشارك في معركة مرج ابن عامر على الجيش الفرنسي المحاصر لمدينة عكا. ثم قاد مجموعةً من الفرسان حاولت اختراق الحصار وإنجاد المدينة المحاصرة، فأكبر الجزّار فعلته تلك، بحسب قول إحسان النمر. ثم عاد محمد آغا إلى نابلس بعد وفاة الجزّار، واشترى قصر آل تقلي (طوقلي)، حكام نابلس سابقاً، القريب من الجامع الكبير، بعيداً عن حارة آل النمر. ونشب نزاعٌ دامٍ بين البكوات من آل طوقان وبين آل النمر راح ضحيتها عشرات من الأشخاص من الجانبين. وفي سنة 1234ھ/1818-1819م نصب موسى بك طوقان، متسلّم نابلس، كميناً لبعض آل النمر، كان محمد آغا بينهم، فقُتِل في تلك الحادثة (1).

 

(1) إحسان النمر، (تاريخ جبل نابلس والبلقاء)، الجزء الأول (نابلس، 1975).

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »