توفيق بشارة كنعان

تاريخ الإضافة السبت 23 آب 2008 - 8:51 ص    عدد الزيارات 20347    التعليقات 0

        

(1882-1964م)

وُلِد توفيق كنعان في بلدة بيت جالا عام 1882، درس الابتدائية في بلدته في مدرسة (شنلر) بالقدس، أمضى ثلاث سنوات ونصف في دار المعلمين، ثم التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت، فتخرّج طبيباً عام 1905، ثم عاد إلى الوطن ليعمل مساعداً في المستشفى الألماني وفي المستشفى الإنجليزي، وعمل طبيباً مقيماً في بلدته.

 

درس علم الجراثيم والأمراض الاستوائية مع الدكتور مولنز، وأمراض الدرن مع البروفيسور موخ، وأصبح رئيساً لدائرة الملاريا التابعة لمكتب الصحة العالمي، وعمل طبيباً في الجيش التركي بمدينة الناصرة خلال الحرب العالمية الأولى، ورئيساً للمختبرات الطبية من بئر السبع جنوباً حتى حلب شمالاً، بعد عام 1918 افتتح عيادةً خاصة به، بالإضافة إلى عمله كطبيب لمستشفى البرص (1918-1947)، ورئاسته لدائرة الطب الباطني في المستشفى الألماني بالقدس.

 

وفي عام 1927 أصبح رئيساً لجمعية الاستشراق الفلسطيني، ورئيساً لتحرير مجلتها. وبعد نكبة 1948 أصبح (كبير الأطباء) في المستشفيات العربية، والمستشفى الروسي، والمستشفى النمساوي، ومستشفى العيزرية ومستشفى بيت لحم. وفي عام 1950 أصبح مديراً لمستشفى أوغستافكتوريا الألماني في القدس.

 

أسس الجمعية الطبية العربية في فلسطين، وكان رئيسها ومحرّر مجلتها (Palestine Medical Journal) وأمين سر (جمعية المستشرقين الفلسطينيين)، وعضواً في مدرسة (الأبحاث الشرقية) بالقدس.

 

أجاد الدكتور توفيق كنعان ستّ لغات هي: العربية والألمانية والإنجليزية والفرنسية والتركية والعبرية. وكان له اهتمام بالفلكلور الشعبي الفلسطيني والعربي، والتطوّر السياسي لفلسطين. كتب عشرات المقالات التي توضح حقيقة القضية الفلسطينية، وما يُحاك من مؤامرات تستهدف زرع كيانٍ يهودي على أرض فلسطين. من مؤلفاته: "الموت أم الحياة" عام 1908، "الطب الشعبي" عام 1914، "أولياء المسلمين ومقدساتهم" عام 1927، "قضية عرب فلسطين" عام 1936، "الصراع في أرض السلام" عام 1938.

 

توفّي توفيق بشارة كنعان عام 1964 في القدس.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أحمد الشيبة النعيمي

تأملات في آية الإسراء بين يدي ذكرى الإسراء والمعراج

الجمعة 13 نيسان 2018 - 6:25 م

'سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنَآ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ''سُبْحَانَ… تتمة »