وزير القدس الأسبق يحذر من اتفاق إسرائيلي لغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الإثنين 2 أيلول 2019 - 6:55 م    عدد الزيارات 448    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، شؤون الاحتلال، أبرز الأخبار

        


حذر القيادي بحركة فتح والوزير الأسبق للقدس حاتم عبد القادر، من خطورة الاتفاق الذي وقعه كل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس حزب الهوية، المتطرف موشي فيجلن، والمتوقع أن المصادقة عليه تمت عليه أمس الأحد بشكل نهائي.

وقال عبد القادر، في تصريح صحفي: "هذا الاتفاق هو الأخطر الذي يتعرض له المسجد الأقصى المبارك منذ العام 1967، والخطورة تكمن بأن المسجد الأقصى أصبح ورقة مساومة في الانتخابات والتحالفات الحزبية. وهو يؤكد جدية حزب الليكود بزعامة نتنياهو في محاولة تغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى المبارك ومحاولة المس بدور مجلس الأوقاف وإدارة الأوقاف الإسلامية، والمس بالوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، خاصة بالمسجد الأقصى المبارك."

وأوضح عبد القادر "أن الاتفاق يأتي بالتزامن مع تصريحات زعماء الليكود، التي كان أبرزها تصريح وزير الأمن الداخلي "الإسرائيلي" جلعاد أردان، الذي دعا صراحةً إلى إنهاء الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى المبارك وإنهاء دور الأوقاف".

وأكد عبد القادر أن كل هذه التطورات تشير إلى أن المسجد الأقصى المبارك أصبح في عين العاصفة، وهذا يتطلب تدخلاً عربياً وإسلامياً يتجاوز الاستنكارات والتصريحات والشعارات إلى توجيه رسائل تحذيرية واضحة للولايات المتحدة التي تقف خلف كل هذا التمادي والتغول على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وحذر عبد القادر نتنياهو وحكومته من مغبة اللعب بالنار، وقال: إن المسجد الأقصى المبارك عصب حساس وخط أحمر لن يقف الفلسطينيون مكتوفي الأيدي أمام أي محاولة جديدة لتغيير الوضع الراهن فيه.

يذكر أنه خلال مؤتمر عقده كل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ورئيس حزب الهوية المتطرف موشي فيجلن الخميس، أعلن الأخير انسحاب حزب الهوية من الانتخابات القادمة لصالح نتنياهو والليكود مقابل عدة امتيازات يمنحها نتنياهو لفيجلن وحزبه، وقّع عليها الطرفان في مسودة مكتوبة. ومن أبرز هذه التعهدات: منح امتيازات خاصة لجماعات الهيكل المتطرفة، حيث جاء في الاتفاق، النقطة 4.6: "تحسين الخدمات والمعلومات وتقصير فترة انتظار اليهود أمام "جبل الهيكل"، ما يعني تسهيل اقتحاماتهم وإطالة مدتها واحضار يافطات وأدوات تعريفية خاصة بهم في المسجد الأقصى المبارك.

وتعقيباً على هذا الاتفاق اعتبر اتحاد "منظمات الهيكل" أن هذا أكبر إنجاز سياسي يحققونه منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967 في الطريق نحو بناء الهيكل المزعوم مكان مسجد قبة الصخرة.

واعتبر فريد أساف، المتحدث باسم الاتحاد، أن هذا القرار سيضمن زيادة أعداد اليهود المقتحمين للمسجد الأقصى ويحسّن من سبل وطريقة الاقتحامات للأقصى، ومقدمة لتحجيم دور مؤسسة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى، ووفق الاتفاق أيضاً سيحصل فيجلن على وزارة سيادية مهمة في الحكومة "الإسرائيلية" القادمة.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »