مقدسي يروي تفاصيل اعتداء جنود الاحتلال عليه

تاريخ الإضافة السبت 6 تموز 2019 - 1:23 م    عدد الزيارات 366    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


روى المقدسي محمود خليل محمود (٤٥ عاما) تفاصيل اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه دون سبب، بينما كان يتواجد في بيت عزاء الشهيد محمد عبيد في قرية العيسوية وسط القدس المحتلّة.

 

وأصيب محمود بعيار مطاطي في الجانب الأيسر من جسده أطلقه جنود الاحتلال من مسافة قريبة أثناء تواجده في بيت عزاء الشهيد عبيد، بعد الانتهاء من تشييع جثمانه يوم الاثنين الماضي.

 

وخرج المقدسي محمود يوم الخميس من المستشفى الفرنساوي بالقدس المحتلة، بعدما طرأ تحسن على وضعه الصحي.

 

وذكر أن جنود الاحتلال أطلقوا نحوه الأعيرة المطاطية من مسافة ٦ أمتار دون سبب، وذلك خلال اقتحامهم للقرية وإطلاقهم قنابل الصوت والأعيرة المطاطية بكثافة نحو السكان بعد دقائق من دفن الشهيد عبيد.

 

وقال "حاولت الرجوع للمنزل إلا أنني لم أتمكن من السير في الشارع من شدة إطلاق قنابل الصوت، فتوجهت إلى بيت عزاء الشهيد، إلا أن القوات اقتحمته بالقوة بينما كنا نتواجد داخله، وبدون أي سبب أطلقت نحونا الأعيرة المطاطية واعتقلت شبانًا من المكان".

 

ولفت إلى أنه رقد بغرفة العناية المكثفة في المستشفى الفرنساوي لمدة ثلاثة أيام جراء إصابته بجرح في الكلى والطحال وفق ما قاله الطبيب عقب إصابته بالعيار المطاطي.

 

وأشار إلى أنّه خرج اليوم من المستشفى بعد أن طرأ تحسن على صحته.

 

وعقب محمود على ممارسات جنود الاحتلال بقوله:" الاحتلال لا يرحم كبيرًا ولا صغيرًا ولا بيت عزاء، وقمعت جميع السكان المتواجدين أمام منازلهم دون سبب".

 

وأشار إلى أن الهجمة التي تعرض لها سكان قرية العيسوية خلال الأيام الماضية هي الأولى، إذ تعاملت قوات الاحتلال بعنف وهمجية معهم، ودون وازع إنساني.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »