محاضرة لموظفي "الثقافة" بغزة حول "القدس بين التهويد والصمود"

تاريخ الإضافة الإثنين 26 كانون الثاني 2015 - 9:36 م    عدد الزيارات 4574    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة غزة، القدس بين التهويد والصمود

        


 نظمت الإدارة العامة للتنمية الثقافية والتخطيط بوزارة الثقافة المحاضرة الثانية لموظفيها في غزة بعنوان "القدس بين التهويد والصمود".

وتحدث المحاضر أحمد أبو يوسف عن بعض الملامح الرئيسة لتهويد القدس، كإزالة حارة المغاربة، وهدم بيوت المقدسيين، وإحراق المسجد الأقصى عام 1969 على يد المتطرف "دينس مايكل روهان"، موضحًا ردة فعل العرب والمسلمين حيال الحريق.

وتطرق إلى أوجه الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المتطرفين وجنود الإحتلال، وكيف اندلعت انتفاضة الأقصى، مشيرًا إلى المخاطر التي سببتها الحفريات أسفل المسجد، وإقامة الكنس اليهودي في القدس، والذي يهدف لحجب رؤية المسجد.

ولفت إلى مظاهر تهويد المدينة المقدسة، كتهويد الشوارع والحارات وتسميتها بأسماء عبرية بدل العربية، ورفع الأعلام اليهودية، مؤكدًا أن معركة التهويد لا تقتصر على جانب معين، وإنما تشمل كل مناحي الحياة في القدس.

يشار إلى أنه ستعقد سلسلة من المحاضرات التوعوية الشهرية للمدينة المقدسة، والتي تأتي في إطار نصرة القدس ودعم أهلها، وتسليط الضوء على مخاطر التهويد التي تتعرض لها في الوقت الحالي.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »