“العليا” ترفض استئناف المستوطنين المتعلق بمنزل عائلة رويضي بسلوان

تاريخ الإضافة الخميس 12 آذار 2015 - 11:21 م    عدد الزيارات 3777    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسيين، أبرز الأخبارالكلمات المتعلقة الاستيطان، المحكمة العليا

        


 ردت المحكمة العليا للاحتلال اليوم الخميس إستئناف جمعية العاد الاستيطانية ، بحضور 3 قضاة وثبتت ملكية عائلة رويضي للمبنى والأرض القائم عليها ، في حي وادي حلوة بسلوان .
وافاد المحامي فكتور منصور الموكل من عائلة رويضي في القضية منذ عام 2008 أن جمعية العاد الاستيطانية قدمت في عام 2012 الاستئناف الثاني للمحكمة العليا ، وقد خسرته اليوم وتراجعت عن إستئنافها ، وبذلك يكون العقار والأرض ملكا خالصا لعائلة رويضي .


وأضاف ” لقد إدعى محامي جمعية العاد أن هذه سابقة قانونية ، لأن المحكمة صرحت وأعترفت بملكية الرويضي دون أن يكون لديه مستندات من الطابو”.


وأكد المحامي منصور أن قرار المحكمة العليا اليوم يعتبر من القرارات القليلة التي يتم فيها بالمحكمة العليا الإعلان عن شهادة أصدرها متولي أملاك الغائبين بأنها شهادة باطلة .
وأوضح أن جلسة اليوم بالمحكمة العليا للنظر في الاستئناف الذي قدم من قبل جمعية العاد الاستيطانية ضد جمعة رويضي وورثته ، حيث إدعت الجمعية أن العقار الذي يقطنه ” إبنته وإبنه ومستأجرين آخرين ” يعود لحارس أملاك الغائبين , والعقار ليس ملكا له وإنما لشخص أسمه ” محمد سليم رويضي ” الذي ليس له وجود في سلوان أو أي مكان في العالم ، وأدعت الجمعية أن المدعو محمد سليم رويضي هو من سكان الأردن وتوفي بالأردن وله وريث بالأردن ، وحسب قانون أملاك الغائبين بما أن وريثه غائب فإن هذا العقار يكون ملكا لمتولي أملاك الغائبين الذي باعه لدائرة الإنشاء والتعمير والتي بدلته مع شركة ” هنوته وكيرن كيميت ” والتي بدورها أجرته لجمعية العاد الاستيطانية ، وذلك مقابل 29 شيكل في الشهر.
ولفت المحامي أن الاعلان عن هذا العقار كملك غائبين يأتي إستنادا لتصريح شخص أسمه محمد النابلسي الذي توفي في عام 2011 ، والذي كان قد أعطى نحو 15 تصريح على 15 عقار في سلوان ، وقد أعلنت شركة هنوته وصرحت في المحكمة أنها تريد إخلاء عائلة رويضي من العقار مع كل المستأجرين .


وقال منصور ” وكانت المحكمة المركزية بالقدس قد رفضت دعوى جمعة محمد سالم رويضي سابقا ، ولكن تم تقديم إستئناف للمحكمة العليا ، أبطلت فيه القرار الأول وأعيد للمحكمة المركزية من جديد لإعادة تقييم موقفها ، وفي النهاية المحكمة المركزية قبلت الدعوى وصرحت أن هذا العقار ملكا له “رويضي” في ضوء إثباتات جديدة ، حيث أثبت أن تصريح النابلسي غير صحيح ولا يمكن الاعتماد عليه .


أما بالنسبة للمواطن سمير رويضي “أبو علاء” أحد مالكي العقار ، ففرحته لا توصف بعد أن كسب القضية التي مضى على متابعتها بمحاكم الاحتلال طيلة 25 عاما مضت .
وأعتبر المواطن أبو علاء كسبه للقضية وتثبيت ملكيته لللمبنى ، بمثابة الانجاز الذي لا ينحصر عليه وعائلته وسكان سلوان بل القدس وفلسطين .
وقال ” يعتبر هذا الإنجاز بمثابة بريق الأمل في ظل عتمة إستيلاء جمعية العاد الاستيطانية على العديد من منازل في سلوان ، وخاصة عشرات البيوت التي إستولت عليها العام الماضي .”
وأكد الرويضي أن تثبيت ملكيته للمبنى بمثابة الأمل والتشجيع لكافة العائلات التي تم الاستيلاء على منازلها بسلوان ، أو التي ما زالت قضاياها عالقة بمحاكم الاحتلال ، بعدم اليأس بل الاستمرار والمتابعة من أجل إسترجاع بيوتهم .


وأضاف “كسبت القضية والعقار بعد صبري منذ سنوات طويلة ، ودفاعي عن حقي وأجدادي في المبنى”.


وقدم شكره لكافة المؤسسات والمراكز التي ساعدته وساندته بالقضية ، وخاصة في دفع جزء من اتعاب المحامي من بينها مركز معلومات وادي حلوة ومركز مدى بسلوان. كما شكر كافة وسائل الاعلام التي حضرت للمحكمة العليا وأهتمت بمتابعة قضية العقار , لافتا إلى أن إهتمام الاعلام في نشر قضيته كان له دور بنجاحها .


يذكر أن المبنى الذي يعيش فيه المواطن سمير الرويضي في حي وادي حلوة بسلوان مكون من 3 طوابق ، ويعيش فيه مع زوجته وأولاده وإبنه علاء وزوجته وأولاده ، والمستأجرين ماجد أبو التين وولديه محمد وأمجد وأولادهما .


علما أن المبنى يقع بين البؤرة الاستيطانية ” بيت ميوحس ” وعين سلوان الذي إستولى المستوطنين بمساعدة بلدية الاحتلال على جزء منها .

 

المصدر: مركز إعلام القدس

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »