7-13 كانون أول/ديسمبر 2016


تاريخ الإضافة الأربعاء 14 كانون الأول 2016 - 2:36 م    عدد الزيارات 3646    التحميلات 529    القسم القراءة الأسبوعية

        


قراءة أسبوعيّة في تطورات الأحداث والمواقف في مدينة القدس

الاحتلال يمدد وقت الاقتحامات وقيادته تستبشر بسيد البيت الأبيض القادم

يعمل الاحتلال على تغيير وجه القدس العربي والإسلامي، ويضغط بكل ما لديه من وسائل لاستمرار الاقتحامت وزيادة حدتها وأطياف المستوطنين المشاركين فيها. ومع اقتراب استلام ترامب للرئاسة الأمريكية رسميًّا تعود للواجهة وعوده بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، في حين يسعى قادة الاحتلال لمرحلة من التعاون المتجدد مع الرئيس القادم.

التهويد الديني والثقافي والعمراني:
يتابع الاحتلال تهويد المدينة المحتلة، وفي هذا السياق ومع تحضيرات الاحتلال للاحتفال بمضي خمسين عامًا على احتلال كامل القدس، كشفت وزيرة الثقافة في حكومة الاحتلال ميري ريغيف عن افتتاح نفق يمتدّ من سلوان حتى المسجد الأقصى، وأعلنت الوزيرة عن فعاليات الاحتفال بعيد "الأنوار"، ومن ضمنها الكشف عن أحد شوارع القدس القديمة، إضافةً لمكتشفات أثرية تعود لألفي سنة بزعمها. وتأتي هذه الادعاءات لدعم رواية الاحتلال المكذوبة، وفي سياق رد الاحتلال على قرارات اليونسكو الأخيرة فقد تضمنت كلمة ريغيف هجومًا شديدًا عليها.
ومتابعة لإطار آخر من التهويد، تستمر الاقتحامات بشكل شبه يومي، فيما أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن شرطة الاحتلال زادت وقت اقتحامات الفترة الصباحية لـ 45 دقيقة، حيث أصبحت تفتح باب المغاربة الساعة 7:15 صباحًا أقل بربع ساعة من الموعد السابق، وتغلقه الساعة 10:30 أي بعد نصف ساعة من الموعد السابق. ويمكن الإشارة بأن زيادة الوقت المخصص للاقتحامات يأتي لتثبيت إدارة الاحتلال للمسجد كأمرٍ واقع، ولزيادة أعداد المقتحمين. وقد برز خلال هذا الأسبوع اقتحام مجموعة من طلاب الآثار للأقصى في 13/12 بحماية شرطة الاحتلال.
التهويد الديموغرافي:
يعمل الاحتلال على تقليص هامش حياة المقدسيين وحرمانهم من حقهم في العيش والسكن، فتستمر أذرعه بهدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهم، ففي 7/12 هدمت جرافات الاحتلال مغسلتي مركبات شمال القدس المحتلة، وفي 9/12 وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات هدمٍ إدارية لمنازل مواطنين في بلدة سلوان بحجة عدم الترخيص، وتركزت الحملة على حي البستان، لإحداث تغيير في المنطقة الأقرب من المسجد الأقصى سكانيًا. وفي 11/12 سلّمت هذه الطواقم إخطارات هدم لمنازل في العيسوية. وفي مقابل الهدم المتواصل كشفت صحيفة هآرتس بأن بلدية الاحتلال صادقت على مخطط بناء 770 وحدة استيطانية، على أن تدفع المشروع للتنفيذ مباشرةً.

قضايا:
يعود موضوع نقل السفارة الأمريكية للقدس للواجهة مع اقتراب استلام ترامب مقاليد الرئاسة الأمريكية، وقد أعلنت مستشارته كيليان كونواي في 13/12 بأن نقل السفارة من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة سيكون في رأس أولويات ترامب. وتأتي هذه التصريحات مع اختيار ترامب لفريقه الوزاري، ما يضع هذه الوعود خارج الاستقطاب الانتخابيّ للجالية اليهودية، وضمن دائرة التنفيذ.
وقد سبق تصريح كونواي، تصريحات لنتنياهو في 10/12 حول علاقة ترامب بدولة الاحتلال، واصفًا الرئيس الأمريكي القادم بأن لديه "مشاعر دافئة جدًا تجاه الشعب اليهودي والدولة اليهودية"، وبأن نتنياهو يتطلع للعمل المشترك معه. وهذه المؤشرات لا تدل على تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الاحتلال، إنما على ارتفاع الدعم والغطاء الأكبر الذي يمكن أن يؤمنه ترامب للاحتلال وقادته.

التفاعل مع القدس:
وفي متابعة لأبرز محطات التفاعل مع القدس المحتلة وقضاياها، نظمت مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH" في 7/12 اعتصامًا جماهيريًا ضخمًا أمام القنصلية الإسرائيليّة في مدينة اسطنبول، رفضًا لمشروع القانون الإسرائلي بمنع الأذان في القدس والمناطق المحتلة.
وفي مدينة تطوان المغربية في 8/12، نظم منتدى الطالبات في "طلبة العدل والإحسان" مهرجانًا بعنوان "لن تسكت المآذن"، رفضًا لقرار منع الأذان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفعت المشاركات يافطات تحمل وسم #لن_تسكت_المآذن، إضافةً إلى العلم الفلسطيني، وتخلل المهرجان مسابقة مقدسية ومسرحية معبِّرة بعنوان "صرخة من مستنقع" ثم أشعار ومساهمات طلابية.
 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »