مئات المواطنين من الداخل الفلسطيني يشدّون الرحال للمسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الأحد 9 أيار 2010 - 11:10 ص    عدد الزيارات 1876    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


قامت الوحدة الإدارية في الحركة الإسلامية لمنطقة المركز في الداخل الفلسطيني، والتي تضم المثلثين الشمالي والجنوبي ومدن: يافا واللد والرملة، بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك بمشاركة المئات من أبناء الحركة.

 

ونظم القائمون على الرحلة الإيمانية برنامجا حافلا في مسجد قبة الصخرة المشرفة بالمسجد الأقصى بعد صلاة مغرب يوم أمس مباشرة، حيث تولى العرافة فضيلة الشيخ سليمان سطل رئيس الحركة الإسلامية في مدينة يافا، والذي رحب بضيوف الرحمن من كافة المناطق مشددا على أهمية شد الرحال إلى المسجد الأقصى، وخاصة في المرحلة الحالية والتي يتعرض فيها المسجد الأقصى إلى مؤامرات تحتم على الجميع الاستمرار في التواصل الدائم مع المسجد الأقصى المبارك.

 

وابتدأت الأمسية بقراءة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ رياض محاميد من مدينة يافا، تبعها الفقرة المركزية وكانت عبارة عن محاضرة قيمة لفضيلة الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور، رئيس الحركة الإسلامية، تحدث فيها عن واجب الذود عن المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وعن واجب أبناء الدعوة الإسلامية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وكافة بلاد المسلمين بحمل الدعوة الإسلامية إلى كل شرائح المجتمع بلا استثناء، مشيرا إلى أن الصحابة الأطهار وتابعيهم كانوا حملوا رسالة السماء ودعوة الإسلام إلى كل بقاع الأرض، حيث أقاموا أعظم حضارة عرفتها البشرية على الإطلاق.

 

وفي نهاية الأمسية،ة قام الشيخ سليمان سطل نيابة عن الوحدة الإدارية في الحركة الإسلامية لمنطقة المركز، بتقديم شهادة تكريم لفضيلة الشيخ إبراهيم صرصور، على ما قدمه خدمة للدعوة وللحركة الإسلامية على مدار رئاسته لها، متمنين له دوام الصحة والعافية في خدمة الدعوة والدين".

 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »