الاحتلال يطرد عائلتين من القدس لصالح جمعيات استيطانية

تاريخ الإضافة السبت 3 آذار 2018 - 8:12 ص    عدد الزيارات 2002    التعليقات 0    القسم استيطان، شؤون المقدسيين، أبرز الأخبار

        


أفادت لجنة أهالي حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، مساء أمس، أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارين يقضيان بإخلاء عائلتين مقدسيتين من منزليهما في "كُبانية أم هارون" بالحي، بزعم أن ملكيتهما تعود لمستوطنين يهود، في الوقت الذي عاينت فيه شرطة الاحتلال أحد المنزلين قبيل إخلائه لصالح جمعيات استيطانية تدعي ملكيته لليهود قبيل عام النكبة سنة 1948.

وشملت قرارات الاخلاء منزل عائلة قنيبي، والثاني لعائلة أبو علول، الذي عاينته قوة من شرطة الاحتلال من الناحية الهندسية كون قرار الاخلاء وصل لدائرة الاجراء. ما يعني أن طرد العائلة منه والاستيلاء عليه "مسألة وقت" كما افاد محامي العائلتين.

ولفتت لجن الحي أن الجمعيات الاستيطانية اعتمدت في عملية الإخلاء ضد السكان على قرارات محاكم قديمة كانت لصالح المستوطنين الذين يدّعون أنهم كسبوا قضية قنيبي لصالحهم عام 1998 وانه حان اليوم تنفيذ قرار اخلائهم من المنزل وتسليمه لهم.

وأوضحت اللجنة أنها لمست سياسة جديدة لتوزيع إخطارات الإخلاء على أهالي الحي، عقب سيطرة المستوطنين على منزل عائلة شماسنة قبل عدة أشهر.

وتقف جمعيتا (العاد وعطيرات كوهنيم) الاستيطانيتين المتطرفتين، وبمساندة ما يسمى بـ"حارس املاك الغائبين"، وراء توزيع اخطارات الاخلاء بادعاء أن هذه المنازل تعود ليهود وتم استئجارها من الأوقاف الاسلامية، وبعد تقسيم القدس لشطرين سكنت فيها عائلات فلسطينية.

ولفتت لجنة أهالي الحي، إلى أن المنازل التي يستولى عليها المستوطنون في حي الشيخ جراح غالبا ما يسكنها طلاب يهود وليس عائلات يهودية، وينظمون حفلات صاخبة واستفزازية في خطوة لترحيل السكان العرب.

براءة درزي

تعدّدت الوجوه والتّطبيع واحد

الإثنين 25 آذار 2019 - 1:17 م

بعد رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد في قطر في فعالية رياضية جرت منذ حوالي يومين توج فيها لاعب إسرائيلي ببطولة العالم للجمباز الفني، انبرى البعض للدفاع عن التطبيع القطري على اعتبار أن ليس كل حالة يرفع… تتمة »

براءة درزي

باب الأسباط... حيث الصّلاة مقاومة

الخميس 14 آذار 2019 - 12:41 م

 لا مشهد يفزع الاحتلال اليوم أكثر من صلاة المقدسيين عند باب الأسباط، فهذا المشهد هو ما أجبره على إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعها عند أبواب الأقصى في تموز/يوليو 2017، وهو يتكرّر اليوم في هبّة باب… تتمة »