مؤسسة القدس الدولية لوفد من المتضامنين الدوليين مع القضية الفلسطينية: التسليم بمشروعية الاحتلال في القدس يهدد مسيحيي العالم كما يهدد المسلمين

تاريخ الإضافة الجمعة 3 آب 2018 - 3:09 م    عدد الزيارات 876    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

استقبلت مؤسسة القدس الدولية وفدًا أيرلنديًا ضمَّ النائب الأيرلندي ريتشارد بويد، وعضو المجلس المحلي للعاصمة "دبلن" جون ليونز والمحامي النقابي والناشط غاري ديلي، وكان في استقبالهم الأستاذ أيمن مسعود نائب مدير عام المؤسسة وعضو لجنة العلاقات الأستاذ نبيل الحلاق.

وشكر مسعود الوفد الأيرلندي على جهوده في دعم القضية الفلسطينية، مشدّدًا على ضروة تلاحم كل الجهود الإنسانية لحماية الشعب الفلسطيني من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، والسعي لوقف إجراءاته العنصرية بحق الفلسطينيين.

واستعراض مسعود عمل مؤسسة القدس الدولية وتخصصها في قضية القدس والسعي لحماية تراث وتاريخ المدينة وأهلها ومقدساتها، معتبرًا أن الدفاع عن الحق الإنساني رسالة سامية وواجب إنساني وأخلاقي.


وشرح مسعود معاناة المقدسيين من بطش الاحتلال وسلوكه العنصري، لا سيما بعد قانون "القومية اليهودية" الذي يهدف إلى إقصاء كل ما هوي غير يهودي في فلسطين المحتلة، واصفًا القانون بالعنصري الإقصائي، كما استعرض نائب مدير عام المؤسسة ما يتعرض له سكان "الخان الأحمر" شرقي القدس المحتلة وسعي الاحتلال لطردهم من أرضهم لأهداف توسعي على حساب الأرض والإنسان الفلسطيني.

وثمّن مسعود الموقف الأوروبي الرافض للقرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس المحتلة، مؤكدًا أن أصل المشكلة هو الاحتلال الإسرائيلي، وكل سلوك احتلالي في المدينة المحتلة يتعارض مع القانون الدولي ويمس بشكل مباشر الحق والإنسان الفلسطيني، محذرًا من التسليم بمشروعية الاحتلال في القدس لما له من تهديد مباشر على الوجود المسيحي في المدينة كما على المسلمين، معتبرًا أن الموقف الأمريكي المدعوم من الصهيونية الإنجيلية يشجع الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ المزيد من المشاريع التهويدية والإقصائية في القدس وفلسطين المحتلة.

براءة درزي

كقدسٍ فيها مصباح..

الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 8:41 ص

 صادفت يوم الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أسد الأقصى مصباح أبو صبيح الذي نفّذ في 9/10/2016، عملية فدائيّة في حي الشيخ جراح، خاصرة المسجد الشمالية المستهدفة بالتهويد. العملية التي أدّت إلى مق… تتمة »