كلمة رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية لكتاب "العالم في مدينة... القدس كما لم تعرفها من قبل"

تاريخ الإضافة الجمعة 10 آب 2018 - 9:57 ص    عدد الزيارات 4280    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، فيديو، أبرز الأخبار

        


هذا ليس كتابًا عاديًّا يصدره ملتقى القدس الثقافي في الأردن، إنه سِفر مقدسي مرجعي يحكي قصة رحلة علمية تدريبية لكوكبة من الأكاديميين المولعين بالقدس، وسربٍ مديد من عشاق المدينة الذين تاقت عقولهم وقلوبهم إلى كتاب يجمع لهم ما يحتاجون إليه من ثقافة مقدسية ضرورية هي بمنزلة "المعلوم من القدس بالضرورة".

 

كان لي شرف الإسهام في مراجعته، وتقديم الآراء العلمية التي أضافت بعض الغنى إلى ثرائه، وازددت شرفًا إذ جمعني هذا العمل الرائع بقامات علمية سامقة كدَّت حتى يصدر الكتاب بأجمل حلة تأليفًا، وتدقيقًا، وتصميمًا، وتسويقًا، لأن القدس جميلة ولا يليق بها إلا كل جميل.

 

ثمة ميزات كثيرة يستحق الكتاب أن يضاء عليها، ولكني سأذكر اثنتيْن هنا:

الميزة الأولى: أنه عدة كتب في كتاب، ينسجم مع عنوانه "العالم في مدينة". من يرحل بين صفحاته يجد كنوزًا من تاريخ القدس وحضارتها، وأسرارًا من قدسيتها وبركتها، وصورًا من جغرافيتها الآسرة، وحقائق تُجَلّي جملةً من المفاهيم المقدسية، وتفنيدًا لمزاعم اليهودية والصهيونية، ومعرضًا يعكس واقعها، ونظرة إلى مستقبلها، وهمسات بين السطور تنادي قارئها إلى ميدان العمل والمبادرات. من يقتنِ هذا الكتاب يغتنِ، وسيغنيه ذلك عن عدة كتب.

الميزة الثانية: أنه عميق وسهل في آنٍ واحد، فهو يلبي حاجة المهتمين بشؤون القدس، والراغبين بالتزود بمعارفها الضرورية الأساسية، وهو كذلك مرجع علمي موثوق يجد فيه الباحثون ضالتهم في كثير من القضايا.

هذا الكتاب بِكر في مجاله، غني بمعلوماته وصوره وخرائطه التي تجشّم فريق العمل عناء رسمها، ولا شك في أنه سيسدّ فراغًا في مجال الثقافة المقدسية، فبوركت جهود كل من وضع بصمة إبداع فيه، وهنيئًا لملتقى القدس الثقافي الذي لا أبالغ إذا قلت إن مكانته في خدمة القدس ثقافيًّا بعد هذا الكتاب ستقفز مسافات إلى الأعلى عما كانت قبله، وربما نؤرخ لتاريخ الملتقى مستقبلًا عبر قولنا: كان الملتقى قبل صدور هذا الكتاب كذا، وصار كذا، وهي صيرورة وجهتها السّمو والارتقاء والقرب من القدس.

 

هشام يعقوب

رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية

27/7/2018

 

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »