مؤسسة القدس الدولية: روّاد التطبيع يمارسونه بلصوصيّة ويجب تدعيم المواقف الرافضة له

تاريخ الإضافة الإثنين 26 تشرين الثاني 2018 - 1:12 م    عدد الزيارات 2856    التعليقات 0    القسم التطبيع خيانة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


اعتبرت مؤسسة القدس الدوليّة أنّ موجة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيليّ لم تنجح في اختراق جدار الموقف الشعبي العربي والإسلاميّ الرافض للاحتلال وللعلاقة المشبوهة معه على أيّ صعيد.

وقال هشام يعقوب رئيس قسم الابحاث والمعلومات في المؤسسة في مقابلة على قناة الأقصى الفضائية في 26-11-2018 إنّ بعض العلاقات التطبيعية الشاذة لا تلغي حقيقة أنّ أبرز مظهر من مظاهر فشل تحقيق أهداف التطبيع هو أنّ المطبعين يفعلون فعلتهم الشنيعة بفتح علاقات مع الاحتلال كأنهم لصوص يعلمون أنّ ما يقومون به شاذ عن مبادىء الشعوب العربية والإسلامية وقناعاتها بأنّ الاحتلال الإسرائيليّ عدو سرق الأرض وطرد الإنسان في فلسطين.

وقال يعقوب إنّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة يكرر في لقاءاته أنّ العقبة أمام تطبيع العلاقات مع الأنظمة العربية والإسلامية هي موقف الشعوب، وهذا أمر يجب أن نتمسك به عبر تثبيت الجماهير على مواقفها، ونبذ أي جهة تتجرأ على تجاوز حقيقة أنّ الاحتلال الإسرائيلي هو عدو.

ورأى يعقوب أنّ "الشرعية" التي يضفيها التطبيع على الاحتلال أخطر من المكاسب الاقتصاديّة والدبلوماسيّة الموهومة التي يجنيها؛ فهذا الاحتلال المنبوذ في المنطقة، والملطخ بدماء الأبرياء في فلسطين يبحث عن غطاء لكلّ جرائمه منذ قيامه إلى اليوم، وأشنع خيانة يقوم بها المطبعون أنهم يوفرون هذا الغطاء لمن اغتصب الأرض والحقوق ونكّل بالشعب الفلسطينيّ.

وطالب يعقوب بمزيد من الجهود الشعبيّة لإظهار الإجماع العربي والإسلامي على تجريم التطبيع، وتحصين الموقف الشعبيّ، ودعم المواقف الرسمية الرافضة للتطبيع، وكشف جرائم الاحتلال التي تعزز استحالة قبول العلاقة الطبيعية معه.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »