"حارس المسجد الأقصى" لعبة فلسطينية تواجه مساعي تهويد المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الإثنين 11 شباط 2019 - 9:30 ص    عدد الزيارات 1231    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، المسجد الأقصى، أبرز الأخبار

        


 

أطلق شبان فلسطينيون لعبة الكترونية على الهواتف الذكية، لمواجهة المساعي الإسرائيلية لطمس معالم مدينة القدس وتهويدها، من خلال التعريف بالمدينة، والمسجد الأقصى، والحفاظ على الهوية العربية الاسلامية في عقول مستخدميها.

اللعبة التي أطلقتها جمعية برج اللقلق المقدسية، قبل أيام تحاكي المسجد الأقصى افتراضيا، وقبة الصخرة، وتتيح للاعبين التعرف على المسجد من خلال التجول داخل المسجد وساحاته.

وتتعدى الغاية من اللعبة، التي صممت بشكل جذاب ومتطور لجذب انتباه الاطفال نحو مسجد الأقصى، الترفيه إلى أهداف سياسية لمواجهة عملية التهويد للمدينة ومقدساتها.

ويقول القائمون على اللعبة، ان الهدف منها تعريف الجمهور الفلسطيني والعربي والاسلامي بالمدينة ومقدساتها، من خلال عرضها بأسمائها العربية الاسلامية، وتزويدهم في معلومات حولها، لمواجهة محاولة الطمس الاسرائيلية لهذه المعالم.

ويضيف منسق جمعية برج اللقلق، محمد صلاح نحاول الاستفادة من انجذاب الاطفال نحو الالعاب الالكترونية، لأخذهم في جولة داخل المسجد الاقصى، وتعريفهم بالمسجد، حيث يتطلب من كل لاعب الإجابة على أسئلة معينة للانتقال إلى مرحلة اخرى، والحصول على لقب الحارس.

وأوضح أن اللعبة تضم عدة مستويات، تبدأ بمستوى اللاعب "الزائر" حيث يتعرف على معالم المسجد الأقصى من قبة الصخرة والمصلى المرواني ويتجول فيها افتراضياً ليبحث عن “الكنز”، ومع نهاية كل مستوى يطلب من المتسابق أن يجيب على أسئلة معينة عن المسجد الأقصى، وإذا تمكن من إتمام كافة المستويات وأجاب على الأسئلة يمكنه حينها أن يقوم بدور حارس المسجد الأقصى لما يمتلكه من معلومات وثقافة حول المسجد.

وتتيح اللعبة لمن هم خارج فلسطين، التجول داخل المسجد الأقصى والتعرف عليه افتراضيا.

وتعاني مدينة القدس من عملية تهويد غير مسبوقة، من خلال الاستيلاء على المقدسات والمعالم الفلسطينية والإسلامية وتغير معالمها وأسمائها، كما يتعرض المسجد الاقصى الى اقتحامات متكررة من قبل المستوطنين، ويتصدى لهم المرابطون داخل المسجد الأقصى بشكل متكرر.

ويقول صلاح، ان مدينة القدس تتعرض لعملية تهويد في المعالم التاريخية غير مسبوقة لطمس هويتها، اضافة الى المناهج التعليمية، لذلك نحاول الوصول الى عقول الأطفال لترسيخ هوية المدينة ومقدساتها في عقولهم وقلوبهم من خلال وسائل مبتكرة، ونحن بدأنا بالمسجد الأقصى ونسعى لتوسعة اللعبة في المرحلة المقبلة الى التعريف بكامل أحياء المدينة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »