إدانة جنود إسرائيليين بالتنكيل المتعمد بفلسطيني وابنه القاصر

تاريخ الإضافة الجمعة 8 آذار 2019 - 10:07 م    عدد الزيارات 986    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


تكشفت حادثة اعتداء جنود إسرائيليين على فلسطيني وابنه عن سادية ووحشية ممنهجة، حيث أدانت محكمة عسكرية في يافا الخميس، ثلاثة جنود من الاحتلال بالتنكيل بمعتقل فلسطيني وابنه القاصر، وذلك بموجب صفقة ادعاء، حيث من المتوقع إصدار الحكم ضدهم يوم الأحد المقبل.

تنكيل متعمد

وبحسب إذاعة الاحتلال؛ قدمت النيابة العسكرية قبل عدة أسابيع لائحة اتهام ضد 5 جنود، نسبت لهم تهم التنكيل بظروف خطيرة بمعتقلين، والتسبب لهما بإصابات وصفت بين المتوسطة والخطيرة، ومنعت الإصابة الخطيرة من أحد المعتقلين من إخضاعه للتحقيق، حيث نقل للمستشفى للعلاج.

كما قدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام ضد ضابط من جيش الاحتلال، نسبت له من خلالها مخالفات منع ارتكاب الجريمة ومنع 5 جنود كانوا تحت إمرته من التنكيل بمعتقلين فلسطينيين.

وبحسب مصادر صحفية، وفق مركز "الحرية نيوز"؛ قدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام ضد الضابط و5 جنود من كتيبة "نيتسح يهودا"، حيث ينخرط فيها جنود حريديون وجنود من الصهيونية الدينية، ووفقا للائحة الاتهام، فإن الجنود اعتقلوا أبًا ونجله في الثامن من كانون الآخِر/يناير، من قرية أبو شخيدم قضاء رام الله، ونقلوهما إلى معسكر "بيت إيل" للتحقيق.

واتضح من التحقيقات، أنه خلال نقلهما بجيب عسكري، اعتدى الجنود بالضرب المبرح بالأيدي وباستعمال أدوات حادة على الأب ونجله وهما مكبلا اليدين ومعصوبا العينين، وتسببوا لهما بإصابات خطيرة.

كما أزال الجنود الغطاء عن رأس الابن ليرى كيف يعتدي الجنود بالاعتداء على والده، حتى كسروا أضلاع والده وأنفه، وتسببوا له بإصابة خطيرة بالرأس، في حين وثق الجنود عملية التنكيل والاعتداء على المعتقلين الفلسطينيين.

وتشمل لائحة الاتهام شهادات قائد وحدة حرس الحدود، المتهم بعدم منع ارتكاب الجريمة، وكذلك شهادة الطبيب الذي عالج المعتقلين، وقائد الكتيبة "نيتساح يهودا"، إضافة إلى شهادة المعتقلين نفسيهما، والتي تشير إلى تفاصيل ما حدث في الثامن من كانون الآخِر/ يناير خلال 15 دقيقة داخل مركبة عسكرية على الطريق بين قرية أبو شخيدم، شمال غرب رام الله، وحتى القاعدة العسكرية في "بيت إيل".

ضرب بالأيدي والبنادق

وفي شهادته، يقول الفتى الفلسطيني إنه كان نائما على الأرض على ظهره، وكانت يداه مكبلتين خلف ظهره طوال الطريق، وعيناه معصوبتين. وعندما أدخل إلى المركبة أمسك به أحد الجنود وطرحه أرضا، ثم تلقى ضربات على وجهه وصدره وبطنه ورجليه من أربعة جنود، بأيديهم وأرجلهم وأسلحتهم.

من جهته، قال الأب الفلسطيني: إن جنود الاحتلال أطلقوا الكلاب بعد وصولهم إلى منزله، وحققوا معه نصف ساعة داخل بيت جيرانه، ثم اقتادوه إلى مركبة عسكرية. وأضاف أنهم ضربوه في البداية بحزام وشتموه، وعندما اعترض على ذلك ضربوه بالسلاح.

وزعم عناصر حرس الحدود أن مقتل الجنديين بالقرب من سلواد حفزهم على ضرب المعتقلين باللكم والركل على جسديهما، بما في ذلك المواضع الحساسة، وشدهما من الشعر، وإطلاق الشتائم، وإزالة العصابة عن عيني الابن كي يرى والده وهو يتلقى الضربات.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »