مؤسسة القدس الدولية: نحيي عائلات القدس التي ضربت مثلاً في التسابق لفتح باب الرحمة، ونثمن موقف الحكومة والأوقاف الأردنية بالحفاظ على مصلى باب الرحمة مفتوحاً

تاريخ الإضافة الجمعة 5 نيسان 2019 - 8:16 م    عدد الزيارات 1705    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


نتوجه من مؤسسة القدس الدولية بما تمثل من أطيافٍ وتيارات حيةٍ وفاعلةٍ في الأمة العربية والإسلامية بتحية إجلال وإكبار واعتزاز وتقدير إلى عائلات القدس التي ضربت أروع الأمثلة في التسابق إلى فتح مصلى باب الرحمة في كل يوم، فوقفوا بذلك إلى جانب أبنائهم حراس المسجد الأقصى المبارك ووقفوا صفاً واحداً في وجه المحاولات الصهيونية لاستنزاف جهاز الأوقاف وتفريغ الأقصى من حراسه، وندعو تلك العائلات للالتحاق بآل نجيب والعجلوني الذين بدؤوا هذا النهج المبارك. لقد أثبتت التجارب في كل مرة حيوية المجتمع المقدسي الذي يفاجئ المحتل ويفشل رهاناته، فاليوم إذ تراهن الشرطة الصهيونية على طول النفس وتظن أنها قادرة على كسر إرادة المقدسيين إذا ما استمرت في اعتقال حراس الأقصى الذين يفتحون باب الرحمة يومياً، جاءهم الرد المقدسي بأن كل المقدسيين حراس للأقصى وسيفتحون باب الرحمة في كل يوم فاعتقلوهم جميعاً إن استطعتم.

ونؤكد في الوقت نفسه وقوفنا وكل أبناء القدس وفلسطين والأمة العربية والإسلامية إلى جانب حراس المسجد الأقصى المبارك الذين يُعتقلون ويُبعدون عن الأقصى كل يوم، وآخرهم الحارس البطل عمران الرجبي الذي حاولت شرطة الاحتلال التنكيل به لردع حراس الأقصى عن الوقوف في وجه جنودها وضباطها في تدنيسهم لمصلى باب الرحمة، ونقول لحراس المسجد الأقصى إنكم تاج شرف لهذه الأمة، تقومون بأحد أقدس الواجبات، ونحن جميعاً معكم وإلى جانبكم فلا تخافوا ولا تحزنوا، وامضوا في درب حماية الأقصى وهويته الإسلامية، وفي درب تصديكم للمحتل فأهلُكُم وأبناء أمتكم لن يتركوكم وحدكم، ولن ينسوا لكم وقفة عزّكم هذه.

وفي هذا السياق فقد تلقينا بالترحيب بيان دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الذي أصدرته يوم أمس الخميس 4-4-2019 والذي أكدت فيه إصرارها على استمرار الصلاة في "مصلى باب الرحمة" رغم العدوان الصهيوني المرفوض بحق حراس المسجد الأقصى وطواقم الأوقاف، معتبرةً "مصلى باب الرحمة" جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 ألف مترٍ مربع؛ وإننا في مؤسسة القدس الدولية نثمن هذا التقدم المهم في موقف الجهاز التنفيذي والإداري للأوقاف باعتبار مصلى باب الرحمة أحد المصليات المسقوفة للأقصى، وهو يعزز ما نقله نوابٌ أردنيون عن وزير الأوقاف الأردني الدكتور عبد الناصر أبو البصل خلال ندوةٍ عن المسجد الأقصى المبارك في مجلس النواب أكد فيه عزم الوزارة تنفيذ قرارات مجلس الأوقاف الإسلامية باعتبار مصلى باب الرحمة أحد المصليات المسقوفة في المسجد الأقصى، وبأن وجهة استخدامه ستبقى مصلى ولن يغلق في وجه المصلين.

إن هذا الموقف المهم من الحكومة الأردنية يبني على قرارات مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس التي تبنت ومنذ بداية هبة باب الرحمة مطلب الجماهير المقدسية. وإننا في مؤسسة القدس الدولية نؤكد من جديد أن الوقائع التاريخية أثبتت أن درع الحماية الشعبية هو الذي يحمي هوية المسجد الأقصى المبارك، ويحمي الأوقاف الإسلامية في القدس باعتبارها الجسم الإداري الذي يمثل الحق الحصري الإسلامي في المسجد الأقصى المبارك، وأن حماية الأقصى تقتضي إدراك هذه المعادلة والتكيف معها بأن تصلّب الأوقاف موقفها بموقف الجماهير وتقف خلفهم حين يخوضون هبات التصدي للعدوان الصهيوني، وأن لا تنجر للفخ الصهيوني المنصوب لها للتحول إلى وسيط أو للظهور بمظهر من يجهض إرادة الجماهير، وهذا التقدم في الموقف  يجنبها ويجنبنا جميعاً الوقوع في هذا الفخ الصهيوني.

لقد كانت انتفاضة السكاكين في القدس عام 2015 هي التي اضطرت الصهاينة للتراجع عن فرض التقسيم الزماني التام الذي حاولوا فرضه، ولم تكد تمر ثلاثة أسابيع حينها حتى جاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى المنطقة بحثاً عن تفاهمات تخرج الصهاينة من مأزقهم، وكانت الهبة الجماهيرية المشهودة في باب الأسباط هي التي كسرت إرادة المحتل وفرضت عليه تفكيك البوابات والكاميرات بالكامل في 27-7-2017، واليوم جاءت هبة باب الرحمة لتفتح مصلى باب الرحمة في 22-2-2019، وإننا قادرون جميعاً بوحدة الصف واجتماع الكلمة والوقوف مع الإرادة الجماهيرية أن نمضي واثقين في طريق حماية المسجد الأقصى المبارك وكسر كل مخططات تهويده وتقسيمه.
 

مؤسسة القدس الدولية

   5-4-2019

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »