البحرينية لمقاومة التطبيع: مؤتمر المنامة خروج عن الإجماع الشعبي والمبادئ القومية

تاريخ الإضافة السبت 25 أيار 2019 - 11:57 م    عدد الزيارات 936    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، التطبيع خيانة، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        



 

أصدرت  الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع، بيانًا رفضت خلاله المؤتمر الاقتصادي المزمع عقده في المنامة تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار" والتي تقوم عليه الإدارة الأمريكية ضمن مساعي ما يعرف باسم "صفقة القرن".

 

وقالت الجمعية في بيانها إن خطوات جديدة على طريق تصفية القضية الفلسطينية، تمثلت بإعلان مستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنر عن ورشة اقتصادية بعنوان خادع هو "السلام من أجل الازدهار" من المزمع عقدها في المنامة يومي 25 و26 حزيران المقبل بزعم تقديم الدعم والمساعدات المالية للفلسطينيين الذين أعلنوا جميعهم، بسلطتهم وفصائلهم ومؤسساتهم وقطاعاتهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومختلف مكوناتهم، عن مقاطعة هذه الورشة واعتبروا من يشارك فيها من الفلسطينيين بأنه خائن للقضية الفلسطينية ولشهدائها وشعبها.

 

وأضاف البيان: إن صفقة القرن، وورشتها الاقتصادية، ترجمة لمواقف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو التي كان يروج لها منذ مطلع تسعينات القرن الماضي، ووجد في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضالته ومنفذ رغباته فأعلن موافقته على ضم مرتفعات الجولان السورية الى الكيان، ونقل السفارة الامريكية إلى مدينة القدس واعترافه بها عاصمة للكيان ضاربا عرض الحائط حقوق الشعب الفلسطيني وكل المواثيق الدولية ذات الصلة بحق الشعوب في تقرير مصيرها والتحرر من الاستعمار وإقامة دولها التي تعبر عن رغباتها وتطلعاتها المشروعة.

 

وطالبت الجمعية الحكومة البحرينية بإلغاء هذه الورشة التي من ضمن أهدافها الإمعان في التطبيع مع الكيان الصهيوني وعقد تحالفات مشبوهة بينه وبين بعض الانظمة العربية المندفعة لتطبيع العلاقات، وهو الأمر الذي يرفضه الشعب البحريني على وجه الخصوص وجميع الشعوب العربية، ذلك أن الإصرار على المضي في تنظيم مثل هذه الفعاليات يعتبر خروجا على الإجماع الشعبي ومسا صريحا بالثوابت الوطنية والقومية التي يؤمن بها الشعب البحريني وشعوب الأمة العربية والإسلامية، حسب تعبير الجمعية.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »